أقسام المدونة

______

لــن اغير العالم ؛؛ ولا احد سيغير عالمي
*مهدي عبده

______
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفاصيـــل تشكيليــه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفاصيـــل تشكيليــه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 مارس 2012

Jack Vettriano

الاثنين، 25 يوليو 2011

هل الفن هو الجمال ام التعبير ؟؟

ssd

44×36 سم

الالوان اكريلك + زيت وخامات مختلفه

على كانفس .

عند نظرنا للوحة نرى وجود بقع لونيه باللون الازرق والاخضر والابيض , ونرى انها لونت بطريقة غير منتظمه واقرب للعشواثيه حيث ان ضربات الفرشاه اخذت اتجاهات مختلفه قد تدل على مشاعرالغضب الذي يشعر بها صاحب اللوحه اثناء رسمها , وايضا استخدام المحدد بالون الذهبي لرسم حروف وارقام وخطوط رمزيه

نظرا لاستخدام اللون الاخضر والازرق بكثره في تلوين اللوحه نرى ان اللون الازرق يدل على ان صاحبه يتمتع بصفة الهدوء والسكينه والوقار, قدرات عقليه كبيره, انسان يكره المشاكل ويحب المنطق الهادئ في التفكير والحوار, وكذلك اللون الاخضر الثقه بالنفس التفكير الجيد الاحساس المرهف .

ببساطه نستطيع قراءه الاشخاص من لوحاتهم . .

حيث يستطيع الشخص التعبير واخراج الطاقات باستخدام الالوان والخامات ,هو الغاية من الفن وليس فقط انتاج اعمال ترقى بذائقتنا كمتذوقين

ممارسة الفن متاحه للجميع من فنانين وغيرهم لذالك


وقد عرف الفنان بانه هو "ذلك المبتكر ذو الأفكار الغريبة عن التقليد، فالفنان غالبا ما يكون سابقا لعصره أين ما يضن بقية الناس أنه شبيه بذلك المجنون نظرا لتميز أفكاره. لكنه في الواقع يعتبرأذكى الناس وأكثرهم خيالا وإحساسا. فالفنان هو ركيزة الحضارة والقائد الكفؤ لقاطرة التطور. فدخوله لأي مجال عملى أو علمي قد يحوله من العالم المعقول إلى العالم اللامعقول
. ليو تولستوي الذي عرف الفن باعتباره وسائل غير مباشرة للاتصال من شخص إلى آخر"

اختلفت العصور منذ بدء الفن حيث كان الفنان يتمسك بمبادى ومقاييس لا يستطيع أي فنان ان يخرج منها ومن يحيد عن تلك القوانين يخرج من الفن ويحارب بشده ولاكننا نلاحظ مع تقدم الوقت ظهرت تيارات واتجاهات معارضه وبقوه لتلك القوانين وضربت بها عرض الحائط حيث نرى المدرسة الداديه قد اظهرت الفن بانه تعبير عن المشاعر التي يشعر بها الفنان في لحظة حدوث الحدث الى انتاج قطعه فنيه تعبر فقط عن مايشعر به ولا تمت لقواعد الفن بأي صله , والحضور يكون للتعبير حيث يفكر الفنان كيف يظهره بطريقه قد تكون غير لاىقه بصريا ولا فنيا .

ونرى ان المدرسه الداديه ظهرت كرد فعل ضد الحرب العالميه الاولى وارتبطت باسم الحريه والتعبير عنها بجميع اشكالها وبالاخص التعبير عن البشاعه التي خلفتها الحرب باعمال اخذت من المواقع وعرضت كقطع فنية في المعارض .

وقد قال احد رواد الداديه تريستان تزارا عن هذا الاتجاه

" إن الدادئية لا تعني شيئا "

لكنها في تاريخ الفن لها أكثر من معنى ...و وجود أيضا

"الفنون هي لغة استخدمها الإنسان لترجمة التعابير التي ترد في ذاته الجوهرية وليس تعبيرا عن البرتقال بل عن حاجة الإنسان لمتطلبات حياته رغم أن بعض العلماء يعتبرون الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء والطعام و التحرش الجنسى.
فالفن هو موهبة إبداع وهبها الخالق لكل إنسان لكن بدرجات تختلف بين الفرد والآخر. لكن لا نستطيع أن نصف كل هؤلاء الناس بفنانين إلا الذين يتميزون عن غيرهم بالقدرة الإبداعية الهائلة. فكلمة الفن هي دلالة على المهارات المستخدمة لإنتاج أشياء تحمل قيمة جمالية على تعريفة فمن ضمن التعريفات أن الفن مهارة – حرفة – خبرة – إبداع – حدس –محاكاة."

لكنها في تاريخ الفن لها أكثر من معنى ...و وجود أيضاًمع تقدم العصور وصولا الى عصرنا الحالي عصر السرعه ارى ان الفن اتخذ منحى اخر وهو الجنون في التعبير كلما كان الفنان غريبا بفكرته ومجنونا اصبح فنانا . مثل الفنان الخديدي الذي جمع اتجاهين متقاربين الاول الجماهيري الذي هو امتداد للمدرسه الداديه واظهر لنا
اعمال لا نختلف على انها عمل فني كامتذوقين للفن وقد يخالفنا الرأي المحللين والنقاد !!

حيث احضر الفنان الخديدي مجموعه من لوحات المفاتيح ووضعها بلوحه مجمده

أي اظهرهذه الاداه مستخدم طريقة التجميد لحفظها ربما وجده الاسلوب الافضل ليحتفظ بالاشياء مده طويله !!

وايضاً نرى المدرسه الوحشيه

وكان من روادها الفنان هنري ماتيس حيث استخدم الالوان الصريحه وخرج عن قوانين المنظور

وكذلك حدد الاشكال باللون الاسود.

تقول الثقافة البروليتارية : "أعطونا شيئًا من إنتاجنا نحن حتى ولو كان ضعيفًا"،

ويرد تروتسكي : بأن الفن الضعيف ليس فنًا، لذا لا تحتاجه الجماهير.

نحتاج الفن فعلا للتعبير عن مانشعر ولاخراج الطاقات ليس بالضرورة ان يسمى عمل فني وان يعجب به الجميع , حيث نرى لوحات فان جوخ رسمت وعرضت في المعارض وبلغ عددها 800 لوحه ولم يباع منها في حياته الا لوحه واحده


اشواق

المراجع ويكبيديا http://ar.wikipedia.org


الجمعة، 22 يوليو 2011

فن رائع..



الخميس، 6 أغسطس 2009

فريـــــــــدا كالــو...

* لم أرسم أبداً أحلاماً ... بل أرسم واقعي الحقيقي فقط .

هذا ما أجابت به ( فريدا كالو ) عندما سئلت عن سريالية أعمالها الفنية , فهي عندما ترسم لوحاتها تجمع بين آلامها الروحية و الجسدية فتجعلها خيالاً و تمزجها بواقعها المليء بالمآسي لتتكون بعد ذلك مواضيع لوحاتها .ولكن ( فريدا ) مع ذلك تقول : ما أجمل للمرء أن ينظر للجانب المشرق بين الملمات , و يستثمرها لتكون دافعاً له و لغيره لبذل المزيد , فلا بد من وجود ثقب للضوء في الأماكن المظلمة .

* رسامتنا المكسيكية ( ولدت عام 1907 م ) من أبٍ من أصول ألمانية و أمٍّ من أصولٍ هندية سكان البلاد الأصليين و مع ذلك فكل لوحاتها لا تخلو من رمزٍ تعبر و تؤكد من خلاله على أنها مكسيكية و إبنة المكسيك .

في عام 1925 م تعرضت لحادث سير أدى لكسرٍ في العامود الفقري و هذا يعني بالنتيجة ما سوف تعانيه من الآلام المبرحة و التي لم تفارقها حتى مماتها عام 1954م .من هذه الحادثة بدأ مشوار ( فريدا ) مع الرسم , فهي بعد ما تعرضت له أصبحت طريحة الفراش و أصبحت أدوات الرسم أصدقائها , و جعلت من رسم نفسها النموذج المفضل لديها .
* زواجها من الفنان المكسيكي ( دييغو ريفيرا ) عام 1928 م كان منعطفاً آخر في حياتها فبدءً من تبنيها أفكار زوجها اليسارية مروراً بخياناته الزوجية المتكررة و إنتهاءً بمشكلة عدم إنجابها شكّل لها صدمةً لا يمكن أن تنساه و لن تنساه و أنعكس ذلك على أعمالها الفنية و حتى على حياتها الخاصة .
* قبل زواجها من ( ريفيرا ) قالت له : طلبي اليتيم منك , ألا تخدعني في شيء .ومع ذلك فزوجها الفنان و الثوري كان موجوداً روحاً و فكراً في لوحاتها الفنية , فمرةً ترسم لوحةً معبرةً عن حبها له و مرةً ترسم لوحةً تعبر عن كرهها له , ولوحات ترى فيه بما كان يسمى آنذاك ( عبقريته الثورية ) .وخلا ل فترة زواجها من ( ريفيرا ) حيث إنفصلا عام 1939 م تميزت أعمالها كما تحدثنا بالصبغة المكسيكية و بحضارة ( المايا ) ولكن مع ذلك فلوحاتها لا تخلو من رتوش ٍ أوروبية , ولن ننسى ما كانت تعانيه نفسياً من خيانة الزوجية و جسدياً من آلام جسدها .خلال فترة زواجها المضطربة تعرفت على الزعيم الروسي ( ليون تروتسكي ) زعيم المناشفة و أحد من قادوا ثورة أكتوبر حيث قد قدم ليعيش في المكسيك وقد تعرفت عليه من خلال زوجها ( ريفيرا ) وقد وقعت في حبه , وكما وقع زوجها بالخيانة الزوجية وقعت هي كذلك .

* بعد طلاق ( فريدا ) من زوجها توجهت للولايات المتحدة الأمريكية من أجل الإشتراك بعدة معارض للفن السريالي و هناك مرة أخرى عاد حبها لزوجها ( ريفيرا ) و تزوجا في مدينة سان فرانسيسكو و كان ذلك عام 1940 م .
وهنا أحب أن أشير إلى أن ( فريدا ) لم تكن تخفي أنها مبتلاة بالشذوذ الجنسي الذي كان لها الحل الأول للهروب من حياة الزوجية .
كان عام 1944 م عام المآسي لها فمن اشتداد آلام العمود الفقري التي كانت تعاني به لإصابتها بالغرغرينة و التي أدت لبتر ساقها اليمنى .
عند وفاتها أوصت زوجها ( ريفيرا ) بحرق جسمانها .




الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

سرياليه جيم وارين




ولادته : ولد في 27 من نوفمبر ( تشرين ثاني ) عام 1949 في لونغ بيتش ( Long Beach ) / كاليفورنيا
بداياته : ككل الأطفال بدا جيم بالرسم وهو في السنة الأولى من عمره , تنقل بين العديد من المهن فكان خط سيره كالتالي : فنان, ساحر, فنان, مغني روك ثم فناناً ليختار في النهاية أن يكمل مشواره في الفن .يقول : " رسمياً قررت في المدرسة الثانوية عام 1967 أن فناناً " غنياً ومشهوراً " هو ما سوف أن أكونه.
أدوات الرسم التي يستعملها : " ألوان زيتية عادية على قماش الـ ( كانفاس ) السميك الذي أغطيه بطبقة دهنية كأساس . أستعمل الفرشاة العادية المستعملة للرسم ولا أستعمل فرشاة الدهان الهوائية كما يعتقد الناس أحياناً .التدريب على الرسم , يقول : في الأساس قمت بتعليم نفسي لوحدي . تعلمت بعض الأسس في المدرسة الثانوية في صفوف الفنون . في الكلية حضرت عدة دروس في الرسم ودائماً تعلمت رسومات الأساتذة ودرست فنون المتاحف "
فلسفته في الفن : " لتذهب القوانين إلى الجحيم .... ارسم ما يحلو لك . "

من لوحاته



Together Again




معاً من جديد





Wild Spirit



روح متوحشه















الموقع الرسمي





http://www.jimwarren.com/site/



الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

فان جوخ



الهولندي فنسنت فان جوخ فنان ورسام عالمي احتلت لوحاته مكانة فنية متميزة في التاريخ الفني القديم والحديث، هو فنان عشق الفن فكان أهم شيء مرت عليه سفينة حياته والتي واجهت العديد من الأمواج والتقلبات القاسية حتى وصلت إلى شاطئها الأخير في نهاية مأساوية لقصة حياة قصيرة خلفت ورائها أجمل اللوحات وأكثرها قيمة فنية ومادية.
لا يختلف أحد على لوحات فان جوخ فهي اللوحات التي عبر من خلالها عن العديد من المواقف التي مر بها في حياته سواء كانت سعيدة وهي اللحظات النادرة أو حزينة وهي التي سيطرت على أغلب حياته، وحظيت هذه اللوحات بالإجماع على الإعجاب والتقدير من كافة المؤرخين والنقاد والفنانين التشكيليين وأصبحت تعرض في أرقى المتاحف وتقدر بالملايين.



سعى فان جوخ من خلال عشقه للفن من أن يجعل منزله رابطة للفنانين فقام بتوجيه دعوة لبول جوجان من أجل أن يأتي للإقامة معه، إلا أنه ومع وصول جوجان بدأت سلسلة جديدة من المشاكل والتوترات تدب في حياة فان جوخ مرة أخرى، حيث كانا الاثنان دائمي الشجار والخلاف حول العديد من النقاط مما أثر سلباً على نفسية جوخ والذي بدأت أعصابه تنهار تدريجياً فما كان يتم
التصالح بينهما حتى تدب سلسلة جديدة من المناقشات والتوترات بينهم مرة
أخرى، وكان نتيجة لهذا أن قرر جوجان الابتعاد والرحيل ولم تتحمل أعصاب جوخ الضعيفة المزيد فبدأ يمر بحالات من الهياج والإكتئاب والعصبية، وفي إحدى هذه النوبات قام بقطع أذنه ثم ربط رأسه ويقال أنه قام بإرسال أذنه هذه إلي حبيبته التي طلبت منه هذا على سبيل المزاح.
ازدادت حالة جوخ سوءاً فكانت تنتقل من سيء إلي أسوء فما كان من أخوه إلا أن قام بنقله إلي إحدى مستشفيات الأمراض العقلية حيث مكث بها قرابة العام وظهرت لوحات جوخ في هذه الفترة معبرة عن مدى الانهيار الذي وصل له، قرر أخوه نقله من المستشفى الذي مكث بها إلي إحدى المصحات الخاصة القريبة من باريس أملاً في مستوى أفضل من العلاج لأخوه.

النهاية المأسوية لجوخ.....
أصبحت نوبات الصرع تسيطر على فان جوخ وتتوالي بانتظام الأمر الذي جعله يفقد رغبته في الحياة فأنطلق ذات يوم إلي أحد الحقول المجاورة وقام بإطلاق الرصاص على نفسه ولم يمت على الفور حيث تم نقله لأحد المستشفيات والتي مكث بها يومين قبل أن يفارق الحياة وهو مازال في مرحلة الشباب فلم يكن يتعدى السابعة والثلاثين من عمره، فكانت وفاته في عام 1890م.
قضي جوخ الجزء الأكبر من حياته في معاناة وحزن وبؤس فلم يعرف معنى السعادة والرخاء سوى لفترات قليلة تعد من اللحظات النادرة في حياته، وعلى الرغم من هذا تمكن من أن يقدم للتاريخ الفني واحد من أعظم فنانيه فأثرى العديد من المتاحف بأعماله الرائعة وتم تشييد متحف باسمه في بلده هولندا بالعاصمة أمستردام يضم مجموعة كبيرة من أروع أعماله.
قام فان جوخ بكتابة العديد من الرسائل والخواطر إلي أخيه " تيو" والتي تضمنت أرائه في الرسم والنقد والمجتمع وعن نفسه وغيرها العديد من الأمور، وتم تجميع أرائه هذه في ثلاثة مجلدات.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

رينوار ...

رائعه من روائع الفنان رينوار......






بيار أوغست رينوار، ولد سنة 1841، بدأت موهبته الفنية مبكرا، حيث بدأ بالرسم على الخزفيات لمساعدة الأسرة في دخلها المتواضع، عانى في بداية حياته من النقاد وسماسرة الفن، فقد رفضوا عرض لوحاته الأولى في المعارض، وتجاهلوا أعماله، خاصة لوحته الأولى (امرأة باريسية بملابس جزائرية).امضى اربع سنوات في اللوفر يتدرب على نقل اللوحات، وفي سنة 1861 درس على يد المدرس السويسرى تشارلز جلاير.بدأت موهبته بالنمو والنضج مع السنين حتى صار أستاذا من أستاذة الانطباعية.